حب الوطن · قصة قصيرة
وطني في قلبي
قصة خيالية أصلية · مكتبة قصص مدرستي

في حصة الحوار، سألت المعلمة: «ماذا يعني لكنّ حب الوطن؟» قالت نورة: «أن أحافظ على نظافة شوارعي». وقال ريان: «أن أتكلم بأدب مع الناس». وأجابت جود: «أن أتعلم جيداً حتى أفيد بلادي».
خرجت الطالبات إلى الساحة، فوجدن ورقة بلاستيكية على الأرض. انحنى ريان والتقطها ووضعها في السلة. قالت المعلمة: «هذا أيضاً حب الوطن. الوطن بيتنا الكبير، ومن يحب بيته يحافظ عليه». ثم شرحت لهن أن من حب الوطن أن نحترم المعلمة والجار، وأن نلتزم بقواعد المرور، وأن نقول الصدق ولو كان صعبا.
في المساء جلست نورة مع أبيها في الحديقة. نظر إلى النخيل والبيوت وقال: «هذه أرض أجدادنا، غرسوها وعملوا فيها حتى صارت ما هي عليه». أحضرت نورة دفترها ورسمت نخلة وبيتاً ومدرسة، وكتبت في أعلاها: «وطني في قلبي، وأنا أحبه بعملي: أتعلم، وأتأدب، وأحافظ على كل شيء فيه».
تمّت