جغرافيا الوطن · قصة قصيرة
خريطة وطني
قصة خيالية أصلية · مكتبة قصص مدرستي

في حصة الدراسات الاجتماعية، علّقت المعلمة خريطة كبيرة على السبورة. قالت: «هذا وطننا المملكة العربية السعودية، وهو أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية». نظرت نورة إلى الخريطة وقالت: «ما أوسعها!» أجابت المعلمة: «كبير فعلاً، وفيه مناظر كثيرة، هيا نكتشفها».
أشارت المعلمة إلى الجهة الغربية من الخريطة: «هنا البحر الأحمر، ماؤه دافئ وفيه شعاب مرجانية وسفن كثيرة». ثم إلى الجهة الشرقية: «وهنا الخليج العربي». ووضعَت إصبعها في الوسط: «وهنا صحارى واسعة من رمال ذهبية، منها الربع الخالي في الجنوب، وفيها النخيل والجمال». ورفعت يدها إلى الجنوب الغربي: «وهنا جبال خضراء يسقط عليها المطر». وأضافت: «طقسنا حار في الصيف، ولطيف جميل في الشتاء».
سألت نورة: «وأين عاصمتنا الرياض؟» وضعت المعلمة دبوساً في وسط البلاد: «هنا الرياض، أكبر مدنها. وجدة ميناء كبير على البحر الأحمر، والدمام على الخليج العربي». وفي المساء رسمت نورة الخريطة في دفترها وكتبت تحتها: «وطني فيه بحر وجبل وصحراء، وأنا أعرف الطريق إليه».
تمّت