المدرسة · قصة قصيرة
المقعد الخالي
قصة خيالية أصلية · مكتبة قصص مدرستي

تغيّب طالب عن المدرسة أياماً متتالية، فصار مقعده خالياً. كتب زملاؤه في دفتر مشترك ما تعلّموه كل يوم، وقالت المعلّمة إن الصف يفتقد سؤاله وخفة ظله.
زاره صديقاه ليطمئنّا عليه، فشرحا له الدروس وأحضرا له الواجبات. وقرّر بعد ذلك ألّا يغيب إلا لعذر، لأن ما يفوته يحتاج وقتاً طويلاً لاستدراكه.
عاد الطالب إلى المدرسة، فاستقبله زملاؤه بترحيب حار ووضعوا على مقعده دفتراً مليئاً بالشرح. ضحك وقال: «اليوم فهمت أن كل يوم في المدرسة درس لا يعوّض بسهولة».
تمّت
أسئلة الفهم
1. ماذا حدث للطالب؟
2. ماذا أدرك عند عودته؟
3. لماذا نحرص على الحضور؟